مدارس الصفوة

 

 مدارس الصفوة الخاصة في سطور

1. مدارس الصفوة الخاصة اسم عريض وصرح تعليمي متميز في ميدان التربية والتعليم وهي واحدة من أكبر المدارس الخاصة بمدينة الباجور بمحافظة المنوفية ولقد اكتسبت سمعة طيبة وثقة أولياء أمور الطلاب والطالبات خلال مسيرتها التعليمية والتربوية ومن خلال أداء المدارس المتميز حصلت على شهادة الجودة والاعتماد التربوي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ، عام 2009م نتيجة تطبيقها المواصفات العالمية للجودة. ومدارسنا بلا فخر أول مدرسة خاصة على مستوى محافظة المنوفية تحقق هذا السبق والانتصار العلمي والتربوي الفريد . وقد قام السيد وزير التربية والتعليم بتكريم المدرسة ومديرها بفندق شيراتون بالقاهرة في احتفالية كبيرة.

كما أن المدارس تحقق منذ عامها الأول المراكز الأولى على مستوى المحافظة والإدارة التعليمية في الشهادتين الابتدائية والإعدادية وقد قام السيد المحافظ بتكريم مدير المدرسة والطلاب الأوائل مرات عديدة.

2. ومنذ تأسيس المدرسة من عام 2004 حتى الآن وهي تتميز بالعطاء المتجدد منقطع النظير.

3. تشغل المدارس مساحة تقدر بــــ (2052 ) م2 ولقد استكملت مبانيها المدرسية حيث خصص لكل مرحلة دراسية مبنى مستقل بدءاً من رياض الأطفال إلى المرحلة الإعدادية للبنين والبنات مشيرين أن مبنى رياض الأطفال قد صمم ليناسب خصائص الأطفال ونموهم ويتماشى مع التعليم الذاتي.

4. تم تجهيز المدارس بكل ما تحتاجه العملية التربوية والتعليمية من مختبرات علمية حديثة ومعامل الحاسب ومعامل العلوم والمكتبات المدرسية.

5. تشكيل جهاز الإشراف والتطوير التربوي في المراحل الدراسية للبنين والبنات للنهوض بالعملية التربوية وتقديم خدمة تعليمية متميزة لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات.

6. تعزيز المناهج الدراسية بطباعة الأنشطة الإضافية لعدد من المواد الدراسية والتي كان لها الأثر الإيجابي في زيادة التحصيل العلمي لطلاب المدارس وطالباتها.

7. إنشاء قاعة ثقافية متعددة الأغراض والتي تتسع لأكثر من ( 70 ) شخصا تضم مسرحاً مجهزاً بأحدث التقنيات الضوئية والصوتية والديكور بالإضافة إلى توفر شروط الأمن والسلامة.

8. حصول المدارس على الكثير من الدروع وشهادات التقدير لحصولها على المراكز الأولى في النشاط الطلابي خلال السنوات الماضية والعام الدراسي الحالي ومن هذه الأنشطة (النشاط الاجتماعي – النشاط الثقافي – المعارض الفنية – العروض المسرحية – المسابقات العلمية – مسابقات في حفظ القرآن الكريم – مسابقات الإلقاء الفردي والجماعي) وغيرها من الأنشطة.

9. تقدم المدارس خدمات كثيرة للمجتمع المحلي ومن أهم تلك الخدمات فصول محو الأمية وتعليم الكبار والمساهمة في نظافة الحي وتشجيره ونشر الوعي الصحي عن طريق المنشورات والملصقات وحملات التوعية و الندوات الطبية.

مواكبة المدارس للتطورات التعليمية والتربوية الحديثة

إيماناً من مدارسنا بمواكبة التطورات التربوية والتعليمية الحديثة والتي لها الأثر الإيجابي في زيادة التحصيل العلمي لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات بالإضافة إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز الجانب الاجتماعي في شخصيته وتهيئته بشكل صحيح للحياة العملية وإنه لمن المفيد أن نشير في هذا المجال إلى أهم هذه التطورات :

1. الانتقال من أسلوب التعليم التقليدي ( التلقيني ) إلى أسلوب جديد هو (التعلم التعاوني ) والذي يعتمد على جهد الطالب في اكتساب المعرفة بالتعاون مع زملائه حيث يضم الفصل الدراسي عدة مجموعات تعمل تحت إشراف وتوجيه المدرس وهذا الأسلوب يكسب الطالب المهارات التعاونية السلوكية بالإضافة إلى زرع الثقة بالنفس واكتساب أسلوب القيادة والحوار البناء.

2. تنمية مهارات التفكير عند الطالب عن طريق المواد الدراسية.

3. إدخال التعليم الالكتروني عن طريق توفير الأجهزة العلمية الحديثة ( أجهزة الحاسب الآلي – و الداتا شو....... ) وذلك بهدف عرض المادة العلمية على شاشة كبيرة بالألوان بواسطة برنامج (البوربوينت).

4. نظرا لأهمية تدريس اللغة الإنجليزية تم إدراج منهجا إثرائيا بخلاف المنهج الحكومي وتم تخصيص حصصا مستقلة به واختبارات خاصة به.

5. نظراً لأهمية إكساب المهارات الأساسية الأربعة في تعلم اللغة الإنجليزية ( السمع – النطق- القراءة – الكتابة ) فقد تم زيادة عدد حصص اللغة الإنجليزية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية وذلك لمساعدة الطالب على المحادثة والتعبير والتدريب على النطق السليم والحوار الذي يحتاجه في الحياة العملية.

6. إنشاء النوادي المتخصصة مثل ( نادي اللغة الإنجليزية – نادي الحاسب الآلي – نادي الرياضيات – النادي العلمي ) وذلك بهدف تعزيز المادة العلمية بالأنشطة المناسبة لكل مادة.

7. الاهتمام بمهارات الخطابة والتحدث والتعبير والإلقاء الفردي والإلقاء الجماعي وتدريب الطلاب على الإلقاء الشعري والنثري.

8. الاهتمام بمادة الخط العربي حيث أسندت هذت المادة إلى مدرسين متخصصين لإكساب الطلاب مهارة الخط العربي حسب قواعده العلمية وجماله.

9. إعداد برامج خاصة للطلاب والطالبات المتفوقين والموهوبين.

10. ولا تغفل المدرسة تنمية الجانب الروحي لدي أبنائها وذلك عن طريق تحفيظ القرآن الكريم وتعديل الجوانب السلوكية لدي التلاميذ علي أيدي متخصصين.

11. وتهتم المدارس بتدريس اللغة الفرنسية بالمرحلة الإعدادية كمادة إضافية معتمدة لتأهيل الطلاب للمرحلة الثانوية.

راجين من الله ألعلي القدير التوفيق والنجاح لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات وأن نكون دائماً عند حسن ظن أولياء الأمور بما عهدوا إلينا برعاية أبنائهم وبناتهم.